حديث: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ...

 


عنْ النعمان بن بشير -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

"مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى"

 

توادّهم من المودة والودّ، وهو تعامل الانسان مع الآخر بما يُحبّ.

 

من خلال هذا الحديث النبويّ الشريف يمكن أن نسجّل عدّة فوائد:

 

ü    الفرد الواحد من المسلمين هو قويّ بمجتمعه، فبهم ومعهم عزّته وقوّته.

ü    المسلم يقف مع المسلمين في مصائبهم وأفراحهم، يحزن لحزنهم ويفرح لما يسرّهم.

ü    يقف المسلم مع المسلمين في مصائبهم ويسهر على حوائجهم حتى انقضاء أزماتهم.

ü    الجثّ على تطهير القلب وجعله صافياً نقياً نحو سائر المسلمين.

ü    الحثّ على التراحم بين المسلمين والتعاون والتعاضدّ فيما بينهم.

ü    التوادّ والتراحم من المسلم تجاه المسلمين هو من كمال الإيمان.

ü    شموليّة المجتمع الإسلامي وتكامل وتواصل أفراد فيما بينهم لكلّ خير.

ü    التواصل الراقي والودود بين أفراد المجتمع من عوامل انتشار المحبة فيما بين أفراده.

ü    تبيان أهمية القيم في المجتمع الإسلامي كقيم المودة والرحمة.

ü    أهمية استخدام التشبيه وغيرها من الفنون اللغوية لتقريب المعنى وتسهيل الفهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق