إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة ... فليغرسها

 

عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

"إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَلَّا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا"

 

الفسيلة هي النخلة الصغيرة، والنخلة شجرة تعطي الثمر بعد سنوات طويلة من نموها.

من خلال هذا الحديث النبويّ الشريف يمكن أن نسجّل عدّة فوائد:

 

ü    أهميّة النيّة في الأعمال.

ü    النخل الصغير وكأنّه إشارة للغرس النافع في فتيان هذه الأمة ليكون الخير فيهم قادمٌ إن شاء الله.

ü    الترغيب بالعمل الصالح ولو كان قليلاً وعدم احتقار صغير العمل.

ü    بعض الأعمال هي ذات نتائج بعيدة المدى، وعلينا القيام بها على قدر استطاعتنا.

ü    عدم التفريق في الحضّ على العمل النافع بين الذكور والاناث.

ü    في الزرع صدقة للانسان بعد مماته، فليحرص الانسان على صالح العمل فهو ما ينفع حقيقة.

ü    حُبّ الخير والنفع ينبغي أن يتعدى لحبه للآخرين.

ü    عمل الطاعات ينبغي أن يكون مستمّراً لآخر لحظات الحياة.

ü    التشجيع على أخذ زمام المبادرة من قبل كلّ إنسان واعٍ وخيّر.

ü    التشجيع على العمل وحب الانجاز والابتعاد عن الكسل.

ü    العمل على بث روح التفاؤل والايجابية بين الناس ولو في أصعب اللحظات.

ü    الانتباه لمسألة الوقت وكيفية اغتنامه بما يفيد النفس والبشر.

ü    الانتباه لأهمية العمل الزراعي ومدى انتفاع الناس به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق